
من على رصيف الدم في غزة
.
طفلة تسير ،، الدموع تبلل وجنتيها الصغيرتين ،، إنها حتماً تشعر بالفقد..
كهل يئن ،، انه يحتضر ،، ينادي ولكن ، ما من مجيب ..
شابة تصيح على رأس أمها ،، تدعو وتناجي ربها ، يا ربي انتقم منهم ..
ولد يجول في الشوارع ،، باحثاً عن ما يبقيه حيا ،، يواجهه يهودي ، وبرصاصة واحدة يلقيه صريعا غارقاً بدمائه ..
أموات وجثث على الأرصفة ،، هامدة ،، متروكة في العراء ،، تنتظر دورها لتكفن و تدفن ..
أرواح طاهرة في عمر الزهور تنتقل إلى دار الخلود ،، نسأل الله أن يدخلهم الجنة..
قنابل وصواريخ ،، تفجيرات في كل ثانية ،، غارات ومجازر ،، وعدد الشهداء لا يزال يرتفع ..
خبر عاجل / مصرع عائلة كاملة في غزة والسبب قنبلة مدمرة ألقيت عليهم في منزلهم ..
أنباء و أخبار ،، نسمعها ولكن لا نستشعرها ..!
أخي / أختي ..
أرجو منكم التوقف ولو لدقائق لقراءة كلماتي ،، أتمنى أن تقرؤوها ببصائركم لا بأبصاركم ..
تصوروا حالكم مكانهم ، تصوروا حالة الرعب التي يعيشونها ..
.
أغمضوا أعينكم قليلاً وعيشوا معي .. " رجاءً "
" هدوءٌ لا يدل على وجود كائنات حية في ذاك المكان .. فهناك لا يسمع سوى صوت الدموع ،، وصرخات المساكين ..
أب يعود في آخر النهار ،، يحتضنه أطفاله وبشدة ،، فقد كانوا خائفين من ألا يعود ،، البسمة تعتلي وجوه أطفاله فقد أتى لهم بطعام ،، ما أسعدها من ليلة .. لقد ناموا وفي بطونهم لقمة تحييهم ..
أولاد في طريقهم إلى المدارس وعندما يصلون ،، مجموعة من اليهود تمنعهم من دخول مدارسهم ،، وما بيدهم سوى أن يعودوا إلى بيوتهم ويحلموا بغد أفضل..
شباب من عيونهم تقرأ الآمال والأمنيات ،، وفي همتهم ترون المستقبل ،، بلحظة ، يلقون جثثاً لا حياة فيها ..
عائلة تنام ،، ولكن بدون بيوت بدون أسرة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء،،ويأملون بغد أجمل ..
قنابل وتفجيرات ،، أصوات تصم الآذان ،، دماء و شبان على أطراف الطريق ..
..
في ذاكـ المكان لا يسمع سوى النواح ،، سوى التشهدات الأخيرة ،، ودموع الأسر لوفاة أفرادها.. "
والآن افتحوا أعينكم ،، هل تصورتم المشهد ،، أكاد أوقن بأن قلوبكم ترتجف خوفاً من هول المنظر ..
فما بالكم إخواني بأناس يعيشون ذاك المشهد يومياً..!
ما بالكم بأناس ينامون في رهبة ويستيقظون على مفجعة؟؟
.
أسمعتم آخر الأنباء؟؟
الشهداء في ازدياد ،، واليهود تهاجم بأسلحة ممنوعة..!
وفاة عائلة مكونة من 15 فرداً في قطاع غزة ..
...
أخبار كثيرة لا أستطيع ذكرهـا.. فوالله إن القلم يبكي ويدمع
القلم وهو جماد بلا إحساس ومشاعر..
والله أن قلمي يرفض أن يخط ذلكـ ..
ولكن هناكـ سؤال كتبه ملايين المرات في كل مكان ولا يزال ينتظر الإجابة ..
وسيبقى يكتبه ويكرره حتى يجد الإجابة ..
\
/
\
أين العرب ؟؟
أين موقعكم إخواني وأخواتي مما يحدث في غزة؟
ماذا قدمتم لهم ؟
هل شعرتم بألمهم؟؟
هل أحسستم بفجيعتهم ؟؟
أين أنتم يا أمة الإسلام؟؟
يا أمة الرحمة والعدل و نصرة الضعفاء؟
.
الصرخات تعلو في غزة وما زلتم نيام..
أين قلوبكم؟..أين شفقتكم على المساكين؟؟
أسألكم أخواتي .. أسألكم بحق إسلامكم عليكم أين أنتم ؟؟
!!
..
أمة محمد خير البشر ،، أناديكم وكلي أمل بأن تستجيبوا لندائي..
أناديكم وكلي رجاء بأن أوقظ قلوبكم ممن سباتها العميق.!
.
آخر كلماتي الفت انتباهكم إخواني لوقفة..
أطفال يدافعون وما أشجعهم وما أقواهم يدافعون بحجارة .. حجارة كم هي بسيطة في نظرنا !
لكن لننظر إليها من منظار اليهود،،إنها لسلاح يخشونهـ ويخافون منهـ..
كلمة أخيرة
دمتم أقوياء،،وصموداً أهل غزة فإن الفرج قريب ..
أسأل اللهـ أن ينصرهم ويثبت أقدامهم..
وأسأل اللهـ أن يوقظنا من غفلتنا ..
والسلام مسكـ الختام
أشكركم ..
بـ قلمي

ليتها غزة واحدة وجرح واحد
ردحذفبل هي جراح كثيرة ومتفرقة بأنحاء الجسد الواحد
بكل عضو من أعضاء هذا الجسد من (طنجة) أقصى غربة
إلى (جاكرتا) أقصى شرقة...يأن ويتألم ...لاكن لارغبة
لة حتى بالدفاع عن نفسة....لماذا...لم تكن جباناً في شبابك مالذي دهاك؟
ألست أنت هو أنت ؟ ألست أنت العالم الأسلامي الذي قوامكك بلغ المليار ومئتي ألف مسلم؟..علاما أنشأتهم
على الهوان وحب الدنياوكراهية الموت في سبيل الله
بأس النشأة,,,أطفالك شرد ونسائك رمًل وعجائزك ثكالا
ماذا بعد؟ الى متى؟
جراحك تنزف بشدة...إبدا بعلاجها بسرعة الوقت قد أزف
جرح غزة جرح غائر ونزيفة حاد...
وهذا جرح كابل هو الآخر ينزف...
وهذا جرح بغداد أيضاً...
وذلك جرح الصومال وجرح النيجر وفي طرفك الآخر جرح يتماثل لشفاء أنة جرح سراييفو...أسأل الله لك الشفاء العاجل... وأن تعود لسابق عهدك...الى العزة والكرامة وإعلاء ((لا إله إلا الله)) بها يعلو ذكرك
بها ينصر جندك وبها تحيا سعيداً شامخاً...
قد أسهبت في الرد فعذريني يازهرة
لم أقل كل مأريد ..
وأنتي لم تقولي كل ماتريدين...
لاكن لعل الله يفعل مايريد ... وينصر أخوننا المسلمين
في كل مكان...آمين.
سلمتي ودام عطائي أختي زهرة..