الخميس، 4 يونيو 2009

نظرات ،، حول أحلام اليقظة!(1)


مما تصفحت ،، و وددت مشاركتكم بهـ /




أحـــلام الــ ي ـــقظه أو الــ Day Dreaming


"


الــــ س ــ لام عليكم و رحمة اللــه و بركاته
من منا يا حبايب قلبي ما راودته أحلام اليــ ق ــــظه ؟؟
موضوع كان في مجال قراءتي ... و أحببت مشاركتكم فيــه لنشــر الفائده ..

أحلام اليقظة تخييلات لا ترتبط بحالة النوم، وتبدو لذلك متناقضة مع إسمها..
إذ كيف تكون أحلاماً والحالم فيها يقظ ؟
ثم إنها تختلف عن الأحلام فى طبيعتها، إذ ليس فيها هلاوس..
والحالم فيها لا يرى وإنما هو يفكر..
ويعرف أنه لا يحلم كحلم النوم وإنما هو يتصور ويتخيل..
وأحلام اليقظة تكثر فى الطفولة، فى السن قبل البلوغ، وفى الطفولة المتأخرة، وتختفى فى سن النضج، أو تلازم الفرد بقية حياته..
وتدفع إليها نزعات للأنانية والطموح ورغبات شهوية، وأكثرها يدور على الطموح عند الشباب الذكور..
بينما تغلب التخييلات الشهوية عند الإناث اللاتى ينصرف تحقيق طموحاتهن عن طريق الحب وتصور الوقوع فى مغامرات غرامية، إلا أن الرغبات الشهوية تظل هى الدافع المستور وراء أية تصورات تبدو على غير ذلك، وليست القصص البطولية والمغامرات فى الواقع إلا من أجل كسب رضا النساء ونيل إعجابهن..
وفيما عدا ذلك تتنوع أحلام اليقظة وتتباين، فمنها ما يتركه الفرد إلى غيره، ومنها ما يظل معه ويلازمه ويحكم صياغته ويبنى عليه القصص الطوال التى ينسجها بحسب ظروف الحياة المتغيرة، فكأنها تساير الزمن وتنطبع بملابسات المواقف وتتخالف فى جدتها بتخالف المواقف..
وأحلام اليقظة هى المادة الخام لشعر الشعراء وحبكة الروائيين والمسرحيين، والشاعر أو القصاص هو نفسه البطل ويتقمص مختلف الشخصيات ويتخيل نفسه فيها جميعاً..
وربما سميت أحلام اليقظة بإسمها لأن مضمونها ليس أكثر من أحلام، أى أنها غير واقعية، وكثيراً ما يكون الإستغراق فيها نذيراً بأعراض هيستيرية، ولا ترتبط الأعراض الهيستيرية بذكريات واقعية وإنما أساسها التخييلات على أساس هذه الذكريات الواقعية، وكذلك أحلام اليقظة..
وشيوع تخييلات اليقظة الشعورية هو ما ييسر معرفتنا بها، ومع ذلك فهناك عدد كبير لا شعورى من تخييلات اليقظة، وتستمر كذلك قسراً بسبب محتواها ومصدرها من مادة مكبوتة..
والتعمق فى بحث خصائص أحلام اليقظة وتخييلاتها يثبت صواب وصفها بأنها أحلام لمشاركتها أحلام الليل فى الكثير من خصائصها، فهى مثلها تحقق رغبة، وتنهض مثلها على إنطباعات من خبرة الطفولة..
وتنتفع من تراخى الرقابة، وتعمل فيها الصياغة الثانوية تحويراً وترتيباً، وبينها وبين ذكريات الطفولة التى منها إشتقاقها علاقة كالتى بين القصور الرومانية القديمة والبنايات الحديثة حينما تستخدم حجارة هذه القصور فى تشييدها..
وبعض أحلام النوم ليست أكثر من تكرار تخييلات أحلام اليقظة، ولعلها تخييلات لاشعورية، والأكثر حدوثاً أن يكون التخييل النهارى جزءاً من الحلم الليلى، أو أن الحلم الليلى لا ينفذ إليه إلا جزء من التخييل النهارى ويعامل كأى جزء من المادة الكامنة وإن بقى مع ذلك متميزاً ككل فى الحلم، وليست الأجزاء من الحلم التى تبدو متسلسلة ومترابطة إلا لأنها تخييلات لاشعورية سبقت كأحلام يقظة وإندست فى نسيج الحلم..
"




،.،.،


خيالات وأوهام

"أحلام اليقظة" إشباع رغبات أم مضيعة للوقت؟

"

كنوع من الاستجابات البديلة للواقع وعن طريق التحكم الكامل فى الأفكار يمكن للإنسان أن يقوم بعمل استثارة للدماغ لجعل الأفكار حرة وطليقة خالية من أي قيود ،الأمر الذي يعطي فرصة للإبداع فى الظهور وغيرها من الفوائد الإيجابية أو السلبية التى من الممكن أن تؤثر على السلوك هكذا عرف خبراء علم النفس ما يحدث خلال "أحلام اليقظة".
ومن أكثر الفئات التى تلجأ لهذا النوع من الأحلام هم المراهقين فمن خلال هذا العالم يتمكنون من تهيئة أنفسهم بتحقيق شئ ما سواء كان إيجابي أو سلبي ، منهم من يخرج منها بسلام وآخرون يعيشون فى غيبوبة ويصدقون ما تم نسجه بالخيال .
وتبدأ أحلام اليقظة منذ فترة الطفولة يكون الطفل فيها خصب الخيال ، ولكن يجب أن تنتبه الأمهات إلى أن رؤية الطفل لأفلام الرعب أو العنف تجعل الطفل يخلط بين الأطفال ما بين ما يحدث فى الخيال مع الواقع خلال المعايشة الأمر الذي يجعله يعيش أحلام يقظة مخيفة، أما الأشخاص الأسوياء البالغين فسرعان ما يعودين إلى الواقع, أما الاستغراق الشديد والإسراف فيها يستنفذ جزء كبير من الطاقة النفسية مما يؤدي إلى العجز عن التمييز بين الواقع و الخيال.
ويعرف أطباء علم النفس أحلام اليقظة بأنها عبارة عن استجابات بديلة للواقع فإذا لم يجد الإنسان وسيلة لإشباع دوافعه في الواقع فإنه فإنة يحقق أشباعاً جزئياً عن طريق التخيل, فالفقير يحلم يالثراء و الفاشل يتخيل أنه ناجح ويتفوق على الكل ، تري كيف تختلف الأحلام من شخص لآخر؟ هذا ما سنحاول معرفته خلال استطلاع بعض الآراء
تقول رانيا فودة 22 سنة : أحلام اليقظة لا تنتهي فعقلي ملئ بالأفكار يتربع فوقها فارس الأحلام ، ابدأ القصة بكفاح البحث عن عش الزوجية واختيار الديكورات ورومانسية لا تنتهي إلى أن يجمعنا سقف منزل واحد ، هذا بالنسبة إلى حلمي الأول ، أما الثاني هو تأثري بالشخصيات النسائية الناجحة كالمذيعة الناجحة مني الشاذلي وحوارتها الجريئة مع ضيوفها أحياناً أحاول أن اتقمص دورها وشخصيتها فى الواقع ، أما الأحلام الأخري تتعلق بالمشاهد الرومانسية فى المسلسلات التركية ، واقتنائي لسيارة نوع "هامر" مع اتقاني لفنون القيادة المتهورة.

أما عبير ثروت - 30 سنة - فتحلم أن تكون سيدة أعمال ثرية لديها سلسلة من الشركات لمساعدة المحتاجين والفقراء ، وتخصيص راتب شهري لبعض الأسر التى لا تجد قوت اليوم ، مع التكفل ببعض الأطفال الأيتام من الطفولة إلى الزواج.
مشروع خيري
وبسعادة وبثقة فى تحقيق أحلامها بدأت زينب حلمي -40 عاما- حديثها : أشعر أن أحلام اليقظة هي التي تمنحني القوة والإرادة بعد الإيمان بالله سبحانه وتعالي والاعتماد عليه ، فأنا أشعر أن أهمية اليقظة تأتي في المرتبة الثانية بعد التوكل عليه ، فاستمد منها القوة والإصرار علي التحدي للوصول للهدف فحلم اليقظة الذي يراودني دوماً أن يشب ولدي رجلاً يافعاً ناجحاً في حياته محققاً كافة أمنياته ، بالإضافة لحلم آخر هو أن استقل بشقة واسعة جميلة أشتريها من مالي وأجهزها أيضاً من مالي الخاص كما يراودني أيضاً حلم امتلاك أي عمل خيري جمعية صغيرة لرعاية الأيتام جمعية لمساعدة الأسر المحتاجة ، وأحلم بالعمل يبدأ صغيراً ثم يتسع ليشمل كل الأسر المحتاجة في النطاق المحيط.
أداة أساسية
يقول الأمريكي جوناثان شولر - عالم النفس - بجامعة كاليفورنيا: "إذا لم يسرح خيالك بعيداً، عندها تكون مقيداً بما تفعله الآن" ، كما أعتبر الباحثون أحلام اليقظة "أداة أساسية" من أجل الابداع لأنها تتيح للدماغ التواصل مع أمور كثيرة محيطة بنا.
وأكدت باحثة بريطانية "بلتون" بجامعة "إيست أنجليا" أنه من الممكن أن تواجه المتاعب إذا ضبطت وأنت شارد الفكر خلال العمل، لكن ذلك سوف يطلق أفكارك الخلاقة من عِقالها ، واعربت عن مشاعر خيبة أمل كبيرة عندما طلبت من الطلاب كتابة أي شيء يخطر ببالهم بعدما تبين لها بأن معظم ما كتبوه كان مملاً ويفتقر إلى الخيال وكأن الاطفال كانوا عالقين داخل حيز ضيق من التفكير" ،وأضافت :"أنه عندما يشعر هؤلاء الاطفال بالضجر فإنهم يشاهدون التلفزيون وهو ما يجعل أدمغتهم منشغلة طوال الوقت، لافتة إلى أن ردة فعلهم تكون تلقائية" ، وتابعت أن التلفزيون هو الشيء الذي يلجأون إليه عندما لا يعرفون ماذا يفعلون".
وتؤكد الأبحاث على ميل الجميع لأن يحلموا أحلام يقظة لتصل في المتوسط ما بين 70 إلى 120 دقيقة يومياً ، وتم خلال الدراسات بأنها مستوى من اليقظة بين النوم واليقظة الكاملة وذلك عندما يظهر خيالنا ويعمل. يمكن لأحلام اليقظة أن تنحدر بالمرء إلى مستوى غير منضبط.
تبلور للأفكار
وعن أحلام اليقظة وتأثيراتها تقول - د.جوزيت عبد الله - أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة :أحلام اليقظة تعني "day dreaming" وهذا لا يعنى أن الانسان يكون نائم أو مستغرق فى النوم أو فى عالم آخر لكنه مستيقظ بل ويؤدى عملاً ما ، ولكن خياله يحلق بعيداً عن الواقع الحالي كالتفكير فى شئ مستقبلي أو قصة ما ، رواية، مشكلة ، تطلعات أو شئ من هذا القبيل ، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأحلام لا يرتبط بسن معين، مؤكدة أن أثناء أحلام اليقظة من الممكن أن لا يشعر الإنسان بمن حوله نتيجة المعايشة والتعلق بعالم آخر ،قد تكون هذه الأحلام إيجابية أو سلبية.
وكي تكون أحلام اليقظة ايجابية تنصح د. جوزيت بضرورة التفكير في المقتطفات التى تخص الموضوع أو المشكلة لتكون مفيدة ، وأيضاً بإمكان الإنسان أن يلقي الضوء على جميع الجوانب بتعدد أفكاره ولا يركز تفكيره على نقطة واحدة فقط وذلك بإنطلاق الأفكار بدون تقييد فى موضوعات مختلفة فتتبلور فكرة محددة فى المخ عن طريقها يمكن أن تصل بالفرد الإبداع فى الموسيقي ،الفن أو أي علم من العلوم.
ومن هنا يجب أن نتأكد أنه لا توجد سلبيات لأحلام اليقظة طالما أنها لا تؤثر على أداء أعمالنا بصورة سليمة أو علاقات اجتماعية أو على الدراسة ،ولكنها عندما تزيد عن الحد الطبيعي تبدأ تتحكم فى الإنسان ليصدقها وتشحنه بالمشاعر السلبية ، ولا ينصح بالتفكير قبل النوم فى أي مشكلة لأن بذلك يشحن الإنسان نفسه بطاقات سلبية هو فى غنى عنها وسيجد أن مشاكله تزداد وتتفاقم وخاصة مع النساء اللآتي يتفاعلن من الأمور بالبكاء.
وبصفة عامة تعمل أحلام اليقظة على تخفيف توترات الحياة اليومية ومشاكلها، ولكن إذا حدث استغراق فيها يفصل تماما عن الواقع فستتحول لمضيعة للوقت وقد تؤدي أحيانا إلى اضطرابات فى الشخصية وانعزال عن الآخرين.
عزيزي القارئ .. شاركنا بأحلامك في اليقظة حتى ولو كانت على كوكب المريخ!

"

.،.،.

الأحلام ،، لـ علاج الأرق

هناك عده طرق لعلاج الأرق …
...منها هذه ألطريقه الجديدة…
…وهي عبارة عن استدعاء حلم معين من أحلام اليقظة
التي كثيرا ما يمارسها المرء.
وخاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة…
.وأحلام اليقظة معروفه من تسميتها وهي الأحلام التي تراود الفرد في حالة اليقظة و
تنقسم هذه الأحلام إلى قسمين
؛؛
هما الأحلام غير الإراديه هي التي تسيطر على الفرد و لا يستطيع التخلص منها.
و كثيرا ما تؤدي إلى ألعزله والانطواء ….
وذلك لانشغاله بتلك الأحلام وتفاعله معها مما يبعده عن التعامل والانسجام مع المجتمع .
وتعتبر هذه الحالة مرضيه .
ويجب علاجها والتخلص منها وذلك بالطرق والوسائل النفسية العديدة ومنها التحليل النفسي .
؛؛
الأحلام الاراديه
وهي الأحلام التي يستدعيها الفرد متى أراد وأينما شاء
أي أن الفرد هو المسيطر على تلك الأحلام التي تضفي على الفرد الراحة والاسترخاء والتمتع بها
كما أنها مفيدة لعلاج الأرق .وعلى المصاب بالأرق أن يستدعي حلما معينا يستمتع به
ويؤدي به إلى الاسترخاء و النوم
؛؛
والطريقة التي يمكن إتباعها في هذا الموقف
هي أن يذهب الفرد إلى النوم
.وفي رأسه شريط سينمائي لهذا الحلم .
يضع الفرد رأسه على الوسادة.
ويبدأ بالاسترخاااااااااء التام .
ثم يستعرض الحلم الذي أعده لنفسه ..
.ففي ألليله الأولى ينتهي الحلم وقد يستغرق في النوم بعدها
أو يبقى مؤرقا لفترة ثم يناااام أما في ألليله الثانية
فانه يستغرق في النوم بعد الانتهاء من ذلك الحلم وبتكرار العملية يغفو الفرد
في منتصف استعراضه لذلك الحلم ….
؛؛
وهكذا يقضي على الأرق
الذي عانى منه الفرد ما عانى بطريقه سهله ومريحة
عليك أن لا تبدل ذلك الحلم إلا بعد فتره
لان كل حلم يحتاج إلى فتره معينه كي يستطيع الجهاز العصبي على التكيف عليه
.ليتمكن من التغلب على حاله الأرق….
.،.،.
انتظر بقية الهطول.!
يتبع..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق