السبت، 30 مايو 2009

النقطة الأولى ..،

النقطة الأولى ..،
~ عند البدء في علاج مشكلة لا بد من معرفتها ، تحديدها ، ودراستها مسبقاً..
نقطتنا الأولى ، أو محورنا الأول أن نكتشف مشاكلنا أول لـ نقل نكتشف ما "نود تغييرهـ بأنفسنا "..

لنبدأ سويةً ،، أحضروا ورقة و قلماً واذهبوا إلى مكان هادئ ،،
استحضروا قلوبكم ، ولا تشغلوا بالكم بأي شيء..
الآن أنتم لوحدكم ( أنتم والورقة والقلم ) فقط لا أحد آخر ،،
لـ نتصارح مع أنفسنا ، فإن الصراحة أسهل وأيسر الوسائل لـ الراحة،،
لـ نُسمي بالله ونبدأ ..

على الورقة اكتبوا ما يلي :/:
" أنا اليوم أبدأ صفحة جديدة في حياتي ، صفحة بيضاء خالية ، سوف أتغير – بحول الله وقوته –سأستطيع أن أتغير ،، وسأصبح أقوى ، ما سأكتبه هنا أشياءٌ أود تغييرها ، أشياءٌ ان غيرتها بـ ذاتي سوف أصبح شخصاً نموذجياً ،، شخصاً أفضل ،، شخصاً يحبهـ الجميع ،، وسأصبح – بإذن الله - ..
عزيمتي اليوم غايتها النجاح ولن ترضى بـ الفشل ولن تسمح لأي أحد بأن يحبطها ، سأبدأ وبإذن الله سأنهي العلاج وأكون شخصاً أفضل .. "

أغلقوا الأقلام واقرؤوا ما كتبتم بصوت عالٍ ،، اقرؤوهـ بقلوبكم ، واستشعروهـ
وإن شعرتم بـ الضعف أو الإحباط ،، أعيدوا القراءة ، مرةً ومرتين ..
تأكدوا ، هل ما تفعلونهـ صحيح أم أنها مجرد تجربة ومحاولة للتغيير..
لربما تكون محاولة للتغير ، ولكن تذكروا بأنها لن تكون كـ غيرها من المحاولات العابرة ، بل ستنجح – بإذن الله - .

عندما تصلون لـ مرحلة الاقتناع التام والإيمان الكامل بما سطرتموهـ في هذهـ الورقة ،
أمسكوا القلم وأكملوا ما بدأتم ..
" الآن اكتبوا ما تودون تغييرهـ بأنفسكم ، ما أنتم عازمون ومقررون بأن لا بد من تغييرهـ ،، اكتبوا
ربما يكون ما تودون تغييرهـ { صفات ، تصرفات ، ردات فعل ،،.. } لا تعجبكم بأنفسكم ،،
سأعطيكم مثالاً /
لنكتب مثلاً //
" -لا تعجبني انفعاليتي وسرعة غضبي ،، علي أن أتغير
-لا تعجبني حساسيتي المفرطة ،، علي أن أتغير
- لا يعجبني حزني الدفين ،، علي أن أتغير
.. وهكذا ،، سواءً أكان ما تودون تغييرهـ قريبٌ مما ذكرت أو أشياء أخرى .. "
ومن ثم عندنا تنتهون اقرؤوا الورقة مجدداً ،،
راجعوا ما تودون تغييرهـ ، وتأكدوا منهـ..
عندما تتأكدون ضعوا نقطة النهاية في الورقة ،،
وتعالوا وشاركوني أوراقكم .. هُنا .. سأحاول مناقشة كل رغبة على حدا ،، بإذن الله
انتظر أوراقكم لنبدأ بتغييرها ..
أنتظركم بكل الشوق

وبهذهـ الخطوة ننهي النقطة الأولى ،،
عودوا لـ نكمل سوياً

ودي و وردي ..!

زهرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق